الجار " لله " متعلق بالمفعول الثاني لـ " جعلوا " ، والأول " نصيبا " . " من الحرث " : هذا الجار بدل من " مما ذرأ " متعلق بما تعلق به، وتعلق الأول بـ " جعلوا " ، والجار " بزعمهم " متعلق بـ " قالوا " ، و " ما " في قوله " فما كان " شرطية مبتدأ، والفاء في " فلا يصل " رابطة للجواب، ودخلت على ضمير منفصل محذوف، والتقدير : فهو لا يصل، وجملة " فما كان " معطوفة على جملة " فقالوا " . وجملة " ساء ما يحكمون " مستأنفة، و " ما " اسم موصول فاعل " ساء " ، والمخصوص بالذم محذوف : أي حكمهم .
آ : 137 ﴿ وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴾
الكاف نائب مفعول مطلق أي : زيَّن تزيينا مثل ذلك التزيين . وقوله " شركاؤهم " : فاعل للمصدر " قَتْل " ، والمصدر " ليردوهم " مجرور متعلق بـ " زيَّن " . وجملة الشرط " ولو شاء الله ما فعلوه " معطوفة على جملة " زيَّن " ، وجملة " فذَرْهم " مستأنفة
146
138 ﴿ وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُهَا إِلا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴾
" مَنْ نشاء " اسم موصول فاعل، والجار " بزعمهم " متعلق بحال من فاعل " قالوا " ، وقوله " أنعام حرمت " : خبر لمبتدأ محذوف أي : وهذه أنعام، وجملة " حُرِّمت " نعت لـ " أنعام " ، وقوله " وأنعام لا يذكرون " : خبر، أي : وهذه أنعام، وجملة " لا يذكرون " نعت لأنعام، و " افتراء " مفعول من أجله، والجار متعلق بنعت لـ " افتراء " . جملة " سيجزيهم " مستأنفة، والمصدر " بما كانوا " مجرور متعلق بـ " يجزيهم " .