تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جملة " فأخرجنا " معطوفة على جملة " أنزل " لا محل لها، جملة " نخرج " نعت لـ " خضرا " في محل نصب، وقوله " ومن النخل من طلعها قنوان " : الواو عاطفة، والجار متعلق بخبر المبتدأ " قنوان " ، والجار الثاني بدل اشتمال من الأول، وجملة " ومن النخل قنوان " جملة اسمية معطوفة على جملة " نخرج " في محل نصب، فالضمير في جملة المعطوف مقدر أي : قنوان منه . والجار " من أعناب " متعلق بنعت لـ " جنات " ، وقوله " والزيتون " : معطوف على " جنات " ، وقوله " مشتبها " : حال من " الرمان " ، وقوله " غير " : معطوف على " مشتبها " ، وجملة " انظروا " مستأنفة، و " إذا " ظرف محض متعلق بـ " انظروا " ، وجملة " أثمر " في محل جر مضاف إليه .

آ : 100 ﴿ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ ﴾

مفعولا " جعل " : " شركاء الجن " ، وجملة " وخلقهم " حالية من الواو في " جعلوا " ، وجملة " نسبح " سبحانه المقدرة مستأنفة، وجملة " وتعالى " معطوفة على " نسبح " المقدرة، و " سبحانه " مفعول مطلق، والهاء مضاف إليه . و " ما " في " عمَّا " مصدرية . والمصدر المؤول المجرور متعلق بـ " نسبّح " المقدرة .

آ : 101 ﴿ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾

" بديع " خبر لمبتدأ محذوف أي : هو بديع . قوله " أنى يكون له ولد " : اسم استفهام حال، وفعل مضارع ناقص، " له " متعلق بخبر " يكون " ، " ولد " اسم يكون، وجملة " ولم تكن له صاحبة " حالية من الهاء في " له " ، وجملة " وخلق " معطوفة على الجملة الحالية، وجملة " وهو عليم " معطوفة على جملة " خلق

141

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٢٤٩