كسرت همزة " إن " لوجود اللام في الخبر، وجملة " إنه ليحزنك " سدت مسد مفعولي " نعلم " . والموصول " الذي " فاعل " يحزن " ، وجملة " فإنهم لا يكذبونك " مستأنفة لا محل لها، وجملة " ولكن الظالمين يجحدون " معطوفة على جملة " فإنهم لا يكذبونك " . والجار " بآيات " متعلق بـ " يجحدون " .
آ : 34 ﴿ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ﴾
الجار " من قبلك " متعلق بنعت لـ " رسل " . جملة " ولا مبدِّل لكلمات الله " مستأنفة، وجملة " ولقد جاءك " مستأنفة . وفاعل " جاءك " مقدر أي : الخبر، والجار " من نبأ " متعلق بحال من " الخبر " المقدر، و " المرسلين " مضاف إليه .
آ : 35 ﴿ وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾
الواو مستأنفة، واسم كان ضمير الشأن، وجملة " كبر إعراضهم " في محل نصب خبر كان، وجملة " فإن استطعت " مع جواب الشرط المقدر جواب الشرط الأول " إن كان " ، وجواب " إن استطعت " مقدر أي : فافعل، جملة " ولو شاء الله " معطوفة على جملة " إن كان كبر " لا محل لها . وجملة " فلا تكونن " مستأنفة
132
36 ﴿ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴾
جملة " والموتى يبعثهم الله " معطوفة على المستأنفة . وجملة " يرجعون " معطوفة على جملة " يبعثهم " في محل رفع .
آ : 37 ﴿ وَقَالُوا لَوْلا نزلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنزلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ﴾