الجملة الشرطية " وإذا سمعوا . . ترى " معطوفة على جملة " لا يَستكبِرون " في محل رفع، وجملة " تَفيضُ " حال من " أعينَهم " في محل نصب، والجار " مِن الدَّمع " متعلق بـ " تَفيضُ " ، و " مِن " بيانية، والجار " مما عرفوا " متعلق بـ " تفيض " ، و " مِن " للتعليل، فجاز تعلق حرفين متماثلين بعامل واحد؛ لأن معناهما مختلف، والجار " من الحق " متعلق بحال من مفعول " عَرَفُوا " . وجملة " يقولون " حال من الضمير المجرور في " أعينهم " .
آ : 84 ﴿ وَمَا لَنَا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ﴾
جملة " وما لنا لا نؤمن " معطوفة على جواب النداء السابق . و " ما " اسم استفهام مبتدأ، الجار " لنا " متعلق بالخبر، وجملة " لا نؤمن " حال من الضمير " نا " . والجار " من الحق " متعلق بحال من فاعل " جاء " ،والمصدر " أن يدخلنا " منصوب على نزع الخافض ( في ) ، وجملة " ونَطمَعُ " معطوفة على جملة " لا نؤمن " على تقدير نفيها في محل نصب .
آ : 86 ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴾
جملة " أولئك أصحابُ الجَحيمِ " في محل رفع خبر المبتدأ " الذين " .
آ : 88 ﴿ وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالا طَيِّبًا ﴾
" حَلالا " : مفعول به، وهو في الأصل نعت لمنعوت محذوف أي : طعاما حلالا .