الجملة الشرطية " إذا قمتم . . " مستأنفة جواب النداء قوله " وأرجلكم " اسم معطوف على " أيديكم " . والجار " أو على سفر " متعلق بمعطوف على " مرضى " محذوف أي : أو كائنين على سفر، والجارُّ " منكم " متعلق بنعت لـ " أحد " ، والجار " من الغائط " متعلق بـ " جاء " . ومفعول " يريد " الأول محذوف أي العُسْر، والمصدر " ليجعل " مجرور متعلق بـ " يريد " . و " حرج " مفعول به، و " من " زائدة لدخولها على نكرة وسَبْقها بمجرور . ومفعول " يريد " الثاني محذوف أي : اليسر، وجملة " ولكن يريد " معطوفة على جملة " يريد " ، وجملة " لعلكم تشكرون " مستأنفة لا محل لها .
آ : 7 ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴾
" إذ قلتم " ظرف زمان متعلق بـ " واثقكم " ، وجملة " قلتم " مضاف إليه . وجملة " إن الله عليم " مستأنفة لا محل لها .
آ : 8 ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾
الجار " لله " متعلق بـ " قوَّامين " ، وقوله " شهداء " : خبر ثان، والجار " بالقسط " متعلق بـ " شهداء " . وجملة " ولا يجرمنّكم " معطوفة على جملة " كونوا " لا محل لها . والمصدر " ألا تعدلوا " مجرور بـ على متعلق بـ " يجرمنّكم " . وجملة " هو أقرب " مستأنفة لا محل لها .
آ : 9 ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾
جملة " لهم مغفرة " تفسيرية للمفعول الثاني لـ " وعد " ، والتقدير : وعدهم الجنة، من قبيل تفسير السبب للمسبب، فالجنة مسببة عن المغفرة والأجر
109