آ : 188 ﴿ " لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾
قوله " فلا تحسبنَّهم بمفازة " : الفاء عاطفة، والفعل توكيد للفعل السابق " لا تحسبن " وتكرر لطول الفاصل، والجار والمجرور متعلقان بالمفعول الثاني . وجملة " لا تحسبنهم " معطوفة على جملة " لا تحسبن " . وجملة " ولهم عذاب أليم " حالية من الهاء في " تحسبنهم " .
آ : 189 ﴿ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾
جملة " والله على كل شيء قدير " مستأنفة .
آ : 190 ﴿ لآيَاتٍ لأولِي الألْبَاب ﴾ ِ
الجار " لأولي " متعلق بنعت لـ " آيات " .
آ : 191 ﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾
" الذين " : اسم موصول نعت لـ " أولي الألباب " في محل جرّ . " قياماً " : حال منصوبة . والجار " وعلى جنوبهم " متعلق بحال مقدرة أي : كائنين على جنوبهم، بمعنى مضطجعين، وهذه الحال المؤولة معطوفة على الصريحة . جملة " ربنا " مقول القول لقول محذوف أي : يقولون ربنا، في محل نصب، وجملة " يقولون " حالية . " باطلا " حال، وجملة " سبحانك " معترضة وهي نائب مفعول مطلق منصوب، والكاف مضاف إليه . وجملة " فقنا " معطوفة على جواب النداء .
آ : 192 ﴿ رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾
" من " اسم شرط مفعول به، وجملة الشرط خبر " إنَّ " . وقوله " وما للظالمين من أنصار " : الواو حالية، " ما " نافية مهملة، والجار والمجرور متعلقان بالخبر، و " من " زائدة، و " أنصار " مبتدأ، والجملة حالية .