تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جملة " ومن أظلم " مستأنفة، " من " مبتدأ و " أظلم " خبره . والجار والمجرور " إليَّ " نائب فاعل، وجملة " ولم يوح إليه شيء " حالية، وقوله " ومن " : اسم موصول معطوف على " مَن " المجرور بـ " مِن " ، و " مثل " مفعول به، جملة " ولو ترى " مستأنفة، وجواب الشرط محذوف أي : لرأيت أمرًا عظيمًا . والظرف " إذا " متعلق بـ " ترى " ، و " الظالمون " مبتدأ، الجار " في غمرات " متعلق بالخبر، وجملة " الظالمون في غمرات الموت " مضاف إليه، وجملة " والملائكة باسطو أيديهم " حالية، و " أيديهم " مضاف إليه ، وجملة " أخرجوا " مقول القول لقول مقدر، وجملة القول المقدر حال من الضمير في " باسطو " أي : يقولون، والظرف " اليوم " متعلق بالفعل " تجزون " ، وجملة " تجزون " مستأنفة، و " عذاب " مفعول ثان، و " ما " مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ " تجزون " .

آ : 94 ﴿ وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ﴾

قوله " جئتمونا " : فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والميم للجمع، والواو للإشباع، " فرادى " حال من الواو، والكاف في " كما " نائب مفعول مطلق، " ما " مصدرية، والمصدر مضاف إليه أي : مجيئًا مثل مجيئكم يوم . " أول " ظرف زمان متعلق بـ " خلقناكم " ، وجملة " وتركتم " حالية من الكاف في " خلقناكم " ، وجملة " وما نرى " معطوفة على جملة " تركتم " في محل نصب، والموصول " الذين زعمتم " نعت لـ " شفعاءكم " ، والمصدر " أنهم فيكم شركاء " سدَّ مسدَّ مفعولَيْ زعم، وفاعل " تقطَّع " ضمير مستتر تقديره هو، يعود على الوصل المفهوم من السياق، ومفعولا " تزعمون " محذوفان أي : تزعمونهم شركاء

140

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ١١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ١١٣٧