٧١- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاء، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بن الجراح، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ بَعْدَ نُوحٍ إِلاَّ وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ أمته، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ، قَالَ: فَوَصَفَهُ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقَالَ: سَيُدْرِكُهُ بَعْضُ مَنْ رَآنِي، وسَمِعَ كَلاَمُي، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فكَيْفَ قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ أَمِثْلُهَا الْيَوْمَ؟ قَالَ: أَوْ خَيْر.
٧٢-[حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ:] (١) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرًا مُتَعَمِّدًا فِيهَا لإثم ليَقْتَطِع بها مَالًا بِغَيْرِ حَقٍّ، لَقِى اللَّهَ، عز وجل، يَوْمَ الْقِيَامَة، وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ.
(١) ما بين حاصرتين زيادة على النسخة الخطية والمطبوعة، يقتضيها السياق.