تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصَّحِيحَيْنِ مَنِ اسْمُهُ عَفَّانُ سِوَاهُ، مَاتَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَفِيهَا مَاتَ الْقَعْنَبِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ الْمِصْرِيُّ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ، وَأَبُو سِنَانٍ شَيْخُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، هُوَ عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْقَسْمَلِيُّ

وَبِالإِسْنَادِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ، قثا ابْنُ شَاكِرٍ الصَّائِغُ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ عَائِشَةَ، قَالُوا: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ رَجُلا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللَّهُ عز وجل عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ، قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أَزُورُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ، قَالَ: هَلْ لَهُ عَلَيْكَ مِنْ نِعْمَةٍ؟ قَالَ: لا، إِلا أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ عز وجل، قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ، إِنَّ اللَّهَ عز وجل قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ لَهُ ". لَفْظُ حَدِيثِ عَفَّانَ، وَقَالَ ابْنُ عَائِشَةَ وَعَبْدُ الأَعْلَى: «كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ».

رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي يَحْيَى عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ حَمَّادِ بْنِ نَصْرٍ الْبَصْرِيِّ النَّرْسِيِّ ابْنِ عَمِّ عَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ، كَمَا أَخْرَجْنَاهُ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً لِلإِمَامِ أَحْمَدَ، وَمُسْلِمٍ، رَحِمَهُمَا اللَّهُ.

مشيخة ابن جماعة - تخريج البرزالي · الجزء ١ · الصفحة ١٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشيخة ابن جماعة - تخريج البرزاليج ١ · ص ١٦٧