تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رابعاً: يحاكم مهدي اليهود كل من ظلم اليهود ويقتص منهم، ويحاكم مهدي الرافضة كل من ظلم الرافضة ويقتص منهم.

خامساً: يقتل مهدي اليهود ثلثي العالم ويقتل مهدي الرافضة ثلثي العالم.

سادساً: عندما يخرج مسيح اليهود تتغير أجسام اليهود فتبلغ قامة الرجل منهم مائتي ذراع، وكذلك تطور أعمارهم، وعندما يخرج مهدي الرافضة تتغير أجسام الرافضة فتصير للرجل منهم قوة أربعين رجلاً، ويطأ الناس بقدميه، وكذلك يمد الله لهم في أسماعهم وأبصارهم.

سابعاً: في عهد مهدي اليهود تكثر الخيرات عند اليهود فتنبع الجبال لبناً وعسلاً، وتطرح الأرض فطيراً وملابساً من الصوف، وفي عهد مهدي الرافضة تكثر الخيرات عند الرافضة وتنبع من الكوفة نهران من الماء واللبن يشرب منها الرافضة.

ثامناً: مهدي اليهود معدوم لا وجود له وكذلك مهدي الرافضة، فهذه هي أهم أوجه التشابه بين مهدي اليهود والرافضة. ومما يؤكد أيضاً صلة مهدي الرافضة باليهود ما صرح به الرافضة أنفسهم من الأمور التالية:

أنه عندما يخرج المهدي ينادي الله باسمه العبراني.

أنه يستفتح المدن بتابوت اليهود، ويخرج عصا موسى عليه السلام، وعشرة أصواع من المن، وبعض شرايح السلوى، كما يخرج حجر موسى الذي انفجرت منه اثنتا عشرة عينا.

أنه يحكم بحكم آل داود عليه السلام.

وأقول: إن كون مهدي الرافضة يدعو الله باسمه العبراني، ثم إخراجه للآثار اليهودية كالتابوت، وعصا موسى عليه السلام وإخراجه المن والسلوى، ثم حكمه بحكم آل داود، كل هذا مضافاً إلى ما زعموه من أنه سيقوم بهدم الكعبة، والمسجد الحرام، ومسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم إخراجه صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - من قبورهم وتعذيبهم أشد العذاب. ألا يدل كل هذا على براءة هؤلاء من الإسلام وأهله، ألا يكفي تصريحهم هذا لبيان مدى حقدهم وبغضهم لكل ما له صلة بالإسلام والمسلمين وعلى مدى حبهم وتشبثهم بكل ما له علاقة أو صلة باليهودية اليهود.

مشابهة الرافضة الشيعة لليهود · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشابهة الرافضة الشيعة لليهودص ٢٧