تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٩ - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ثنا عَبَّادٌ، عَنِ الْمُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ زَوْذِيٍّ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: «لَئِنْ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ قَتَلَ عُثْمَانَ لَا أَدْخُلُهَا، وَإِنْ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ إِلَّا مَنْ قَتَلَهُ لَا أَدْخُلُهَا» . فَأَكْثَرَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: «إِنَّكُمْ قَدْ أَكْثَرْتُمْ فِيَّ وَفِي عُثْمَانَ، وَاللَّهُ قَتَلَهُ، وَأَنَا مَعَهُ» . قَالَ عَبَّادٌ: " يَعْنِي: قَتَلَهُ اللَّهُ، وَيَقْتُلُنِي مَعَهُ "

١٧٠ - وَحَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، أَخْبَرَنِي أَبُو حَمْزَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: «قَتَلَ اللَّهُ عُثْمَانَ، وَأَنَا مَعَهُ»، قَالَ أَبُو حَمْزَةَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: صَدَقَ، يَقُولُ: اللَّهُ قَتَلَ عُثْمَانَ، وَيَقْتُلُنِي مَعَهُ

١٧١ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ، ثنا أَبُو عُبَيْدٍ، ثنا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الْأَبْيَضِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ، بَعَثَ مُعَاذًا سَاعِيًا عَلَى بَنِي كِلَابٍ، أَوْ عَلَى سَعْدِ بْنِ دِينَارٍ، فَقَسَمَ فِيهِمْ شِيَاهًا حَتَّى لَمْ يَدَعْ شَيْئًا، حَتَّى جَاءَ بِحِلْسِهِ الَّذِي خَرَجَ بِهِ عَلَى رَقَبَتِهِ، فَقَالَتِ امْرَأَتَهُ: مَا جِئْتَ بِهِ مَا يَأْتِي بِهِ الْعُمَّالُ وَمَنْ عُرَاضَةُ أَهْلِيهِمْ؟ فَقَالَ: كَانَ مَعِي ضَاغِطٌ. فَقَالَتْ: قَدْ كُنْتَ أَمِينًا ⦗٨٦⦘ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَعِنْدَ أَبِي بَكْرٍ، فَبَعَثَ مَعَكَ عُمَرُ ضَاغِطًا. فَقَامَتْ بِذَلِكَ فِي نِسَائِهَا، وَاشْتَكَتْ عُمَرَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرُ، فَدَعَا مُعَاذًا، فَقَالَ: «أَنَا بَعَثْتُ مَعَكَ ضَاغِطًا؟» فَقَالَ: لَمْ أَجِدْ مَا أَعْتَذِرُ بِهِ إِلَيْهَا إِلَّا ذَلِكَ. فَضَحِكَ عُمَرُ، وَأَعْطَاهُ شَيْئًا، وَقَالَ: «أَرْضِهَا بِهِ» قَالَ حَجَّاجٌ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: " وَأَنَا أَقُولُ إِنَّ قَوْلَهُ ضَاغِطًا: يَعْنِي بِهِ رَبَّهُ عز وجل "

مساوئ الأخلاق للخرائطي · الصفحة ٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مساوئ الأخلاق للخرائطيص ٨٥