تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أرى الموت لمن أمسى

على الذل له أصلح

فهتف به هاتف يسمع صوته ولا يرى شخصه قائلا:

ألا يا أيها المرء الـ

ذي الهم به يبرح

إذا ضاق بك الأمر

ففكر في ألم نشرح

فإن العسر مقرون

بيسرين فلا تبرح

قال فواصلت قراءتها في صلاتي فشرح الله صدري، وأزال همي وكربي وسهل أمري (1).

* * * * *

(1) يعني سورة الانشراح.

مسالك السعادة · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسالك السعادةص ١٩