تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السابع من باب الحجرِ الشرقي، فإنّ السابع حجرٌ طويلٌ، هو أطولُ السبعة، وفيه علامةٌ قد عُلِّمت شِبهُ النقر أو شِبه الحُفرة، فهو الموضع، وكذلك رأيته أنا في سنة أربع وستين ومائتين لمّا قَرَف الجصُّ والمرمر عن الشاذروان، هذا كلامه.

مسألة الشاذروان · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسألة الشاذروانص ٦