عن عبد الله بن عمرو قال : إن الحرم محرم في السماوات السبع مقداره من الارض ، وإن البيت المقدس في السموات السبع مقداره من الارض. مصنف ابن أبي شيبة - (ج 4 / ص 353)
عن عبد الله بن عمرو أنه كان له فسطاطان أحدهما في الحرم والآخر في الحل ، فإذا أراد أن يصلي صلى في الذي في الحرم وإذا كانت له الحاجة إلى أهله جاء إلى الذي في الحل فقيل له في ذلك فقال : إن مكة مكة.
مصنف ابن أبي شيبة - (ج 4 / ص 353)
عن عكرمة قال : قلت له : ما ، لا ينفر صيدها ؟ قال : تحوله من الظل والشمس وتنزل مكانه. مصنف ابن أبي شيبة - (ج 4 / ص 353)
عن مجاهد قال : لما أجمع ابن الزبير على هدمها خرجنا إلى منى ثلاثا ننتظر العذاب. مصنف ابن أبي شيبة - (ج 4 / ص 354)
عن يعلى بن عطاء قال : كنت آخذ بلجام دابة عبد الله بن عمر فقال : كيف أنتم إذا هدمتم هذا البيت فلم تدعوا حجرا على حجر ؟ قالوا : ونحن على الاسلام ؟ قال : ونحن على الاسلام ، قال : ثم ماذا ؟ قال : ثم يبنى أحسن ما كان ، فإذا رأيت مكة قد لعجت [ لطائم ] ورأيت البناء يعلو رؤوس الجبال فاعلم أن الامر قد أظلك. مصنف ابن أبي شيبة - (ج 4 / ص 356)
عن عبد الله بن عثمان قال : سمعت مجاهدا وسعيد بن جبير يقولان : كنا نرى عبد الله إذا رمى الجمرة يرفع يديه حتى يساوي رأسه ويرى بياض إبطيه ، وكان حصاه مثل بندقة الحادرة. مصنف ابن أبي شيبة - (ج 4 / ص 356)
عن ابن عباس يقولون : ترفع الايدي عند الجمرتين. مصنف ابن أبي شيبة - (ج 4 / ص 357)
ن أبي مالك قال : موضع البيت مكة وما سوى ذلك بكة. مصنف ابن أبي شيبة - (ج 4 / ص 357)
عن أبي مجلز أن جبرئيل أتى بإبراهيم عرفات ، فقال : عرفت ؟ قال : نعم ، قال : فمن ثم سميت عرفات. مصنف ابن أبي شيبة - (ج 4 / ص 358)
عن ابن عباس قال : كنا نسمي زمزم شباعة ، ونزعم أنها نعم العون على العيال. سنن الترمذي - (ج 3 / ص 420)