تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اتسم بها ومنها:

1- البعد عن السجع والمحسنات البديعية.

2- لجأ إلى تبسيط المعلومات لكي يستفيد منه أكبر عدد ممكن من الناس مع احتفاظ الكتاب بالأسلوب العلمي الجيد.

3- يتضح من سرد الكتاب حبه للرسول صلى الله عليه وسلم وبغضه وكراهيته الشديدة لأعداء الله ورسوله.

4- غزارة مادته العلمية وسلاسة أسلوبه ووضوح رؤيته.

5- حرص في كتابه هذا على إيراد الأخبار الصحيحة من الأحاديث والآثار في الغالب، ويناقش الآراء ويرد عليها، فكتابه هذا يعد خلاصة كتب وعصارة أفكار عالم محدث ومؤرخ وفقيه ومفسر.

6- اعتمد ابن كثير على كتب الحديث ورجَّح ما ورد فيها صحيحا على أخبار كتب المغازي والسير، وقد تفرد بهذا النهج (1) .

7- وقد امتاز كتاب ابن كثير بالبعد عن الحشو والاستطراد، ويلجأ إلى منطق القول والموضوعية في فهم أحداث السيرة وتدوينها.

8- وامتاز الكتاب أيضا باشتماله على فصل للخصائص النبوية، وهو فصل يستحق أن يكون كتاباً مستقلاً بذاته (2) .

أما موارده في كتابه فقد توَزَّعَتْ بين كتب الحديث والتراجم وكتب التاريخ والسيرة النبوية، وكتب تفسير القرآن الكريم وكتب الفقه، فهو مصدر أساس من مصادر السيرة النبوية.

(1) ابن كثير: الفصول في سيرة الرسول، (مقدمة التحقيق) ،ص21-26.

(2) المصدر السابق، ص 26

مصادر السيرة النبوية · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مصادر السيرة النبويةص ٤٣