تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول العز بن عبد السلام في ذلك: لو راءى بعبادات، ثم سمع موهمًا لإخلاصها، فإنه يأثم بالتسميع والرياء جميعًا، وإثم هذا أشد من الكاذب الذي لم يفعل ما سمع به، لأن هذا أثم بريائه وتسميعه وكذبه ثلاثة آثام» (1).

* * *

(1) انظر: كتاب الإخلاص ص 95، وما بعدها. للدكتور عمر سليمان الأشقر.

الشرك الخفي · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشرك الخفيص ٩