وقال الغزالي: «هو طلب الجاه والمنزلة بالعبادات» (1).
وقال أيضًا: «وأصله طلب المنزلة في قلوب الناس بإرائهم خصال الخير».
وقال الحافظ ابن حجر: «هو إظهار العبادة لقصد رؤية الناس فيحمدوا صاحبها» (2).
وقال الصنعاني: «الرياء أن يفعل الطاعة، ويترك المعصية مع ملاحظة غير الله. أو يخبر بها، أو يحب أن يُطَّلَع عليها لمقصد دنيوي من مال أو نحوه» (3).
فجمع الإمام الصنعاني - رحمه الله - في تعريفه بين الرياء والسمعة.
* * *
(1) تهذيب موعظة المؤمنين ص 228، ص 289.
(2) فتح الباري 11/ 136.
(3) سبل السلام 4/ 356.
الشرك الخفي · الصفحة ٦