تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما ذكره القرطبي في تفسيره قال: وروى نصر بن عيسى عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ﴾ قال: "يتبعونه حق اتباعه " فيه واحد من المجهولين فيما ذكر الخطيب أبو بكر، إلا أن معناه صحيح (١) .

وقال ابن كثير في تفسيره: قال ﷺ في قوله تعالى: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ [الانشقاق:١٩] قال: "حالًا بعد حال"، قال النبي ﷺ: "إن قدامكم لأمرًا عظيمًا لا تقدرونه فاستعينوا بالله العظيم" هذا حديث منكر، وإسناده فيه ضعفاء، ولكن معناه صحيح والله سبحانه وتعالى أعلم (٢) .

وفي السنة لعبد الله بن أحمد: عن حماد بن زيد قال: القرآن كلام الله عز وجل، نزل به جبريل عليه السلام، من رب العالمين جل وعز " في إسناده من لا يعرف ولكن معناه صحيح (٣) .

ومنه قول ابن حزم في المحلى: فإن احتجوا بما روي عن النبي ﷺ: أنه سئل عن الشهادة؟ فقال: "ألا ترى الشمس على مثلها فاشهد أو دع" قال أبو محمد: وهذا خبر لا يصح سنده، لأنه من طريق محمد بن سليمان، وهو هالك، عن عبيد الله بن سلمة، وهو ضعيف، لكن معناه صحيح (٤) .

(١) تفسير القرطبي ٢/٩٥.

(٢) تفسير ابن كثير ٤/٤٩١.

(٣) السنة لعبد الله بن أحمد ٢/٤٨٥.

(٤) المحلى لابن حزم ٩/٤٣٤.

مرويات السيرة لمسفر الدميني · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مرويات السيرة لمسفر الدمينيص ٢٨