تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على يديه من الإداوة، وغسل يديه ثلاث مرات، ثم غسل وجهه، ثم ذهب يُخرجُ جُبته عن ذراعيه فضاق كُمَّا جُبَّتِهِ، فأدخل يديه في الجُبّة حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة وغسل ذراعيه إلى المرفقين ثم توضأ على خفيه، ثم أقبل، قال المغيرة: فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدّمُوا عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم، فأدرك رسولُ الله ﷺ إحدى الركعتين، فصلى مع الناس الركعة الآخرة، فلما سلّم عبدُ الرحمن بنُ عوف قام رسول الله ﷺ يتم صلاته فأفزع١ ذلك المسلمين، فأكثروا التسبيح فلما قضى النبي ﷺ صلاته أقبل عليهم ثم قال: "أحسنتم" أو قال: "قد أصبتم" يغبطهم أن صلَّوا الصلاة لوقتها٢.

١ الفزع في الأصل: الخوف. النهاية (٤/٤٤٣)،والمراد: أن سبقهم النبي ﷺ بالصلاة أوقعهم في الفزع.

٢ وأخرجه مالك في الموطأ (كتاب الطهارة، باب ما جاء في المسح على الخفين رقم ٤١) .

والشافعي في المسند (١/ ١٤٤)، وعبد الرزاق رقم (٨٤٧)، ومن طريقه أحمد في المسند (٣٠/ ١٣٠، رقم [١٨١٩٤] أرناؤوط)، وأبو عوانة (٢/ ٢١٥)، وأبو داود رقم (١٤٩)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٣٧٦ـ ٣٧٧)، رقم (٨٨٠)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ٥/ ٦٠٢ رقم: ٢٢٢٤)، والبيهقي في السنن (٢/ ٢٩٥)، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه رقم (١٦٤٢) من طريق يونس عن الزهري به، والبيهقي في السنن (٣/ ١٢٣) .

مرويات الإمام الزهري في المغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مرويات الإمام الزهري في المغازيج ٢ · ص ٨٣٠