تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان يوم خيبر قاتَل أخي١ قتالًا شديدًا مع رسول الله ﷺ، فارتدّ عليه سيفه فقتله، فقال أصحاب رسول الله ﷺ في ذلك، وشكوا فيه: رجلٌ مات في سلاحه، وشكوا في بعض أمره.

قال سلمة: فقفل رسول الله ﷺ من خيبر، فقلت: يا رسول الله، ائذن لي أن أرجز لك٢، فأذن له رسول الله ﷺ، فقال عمر بن الخطاب: أعلم ما تقول. قال: فقلت:

والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا

١اسمه: عامر بن الأكوع رضي الله عنه، كما في البخاري رقم (٤١٩٦) ومسلم بشرح النووي ١٢/ ١٦٥.

٢ الرجز: بحر من بحور الشعر، فهو كهيئة السجع إلا أنه في وزن الشعر. النهاية ٢/ ١٩٩.

مرويات الإمام الزهري في المغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مرويات الإمام الزهري في المغازيج ٢ · ص ٦٢٨