تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يزال الدين ظاهراً ما عجل الناس الفطر، إن اليهود والنصارى يؤخرون.

3 - ما رواه أبو عطية قال: دخلت أنا و مسروق على عائشة، فقلنا: يا أم المؤمنين، رجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدهما يعجل الإفطار، و يعجل الصلاة، و الآخر يؤخر الإفطار و يؤخر الصلاة، فقالت: أيهما الذي يعجل الإفطار، و يعجل الصلاة؟ قلنا: عبد الله بن مسعود، قالت: كذلك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

4 - ما رواه أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفطر على رطبات قبل أن يصلي.

5 - ما ورد أن علياً رضي الله عنه كان يفطر إذا غربت الشمس، ثم يصلي.

6 - ما ورد أن حذيفة، إذا غابت الشمس لبث قليلاً ثم أفطر.

7 - ما ورد أن ابن عباس كان يفطر إذا غابت الشمس قبل أن يصلي.

8 - ما رواه عمرو بن ميمون قال: كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أعجل الناس فطراً، و أبطأهم سحوراً. الأصل (2/ 111 - 142).

المبحث الرابع: وقت القضاء.

و فيه مطالب:-

المطلب الأول: أول الوقت.

الراجح والله أعلم أنه من غروب شمس يوم عيد الفطر.

أولاً: الدليل على أن يوم الفطر ليس وقتاً للقضاء:

1 - حديث أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صومين، يوم الفطر و يوم النحر.

2 - حديث عمر بن الخطاب أنه قال: يومان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامهما يوم فطركم من صيامكم، و اليوم الآخر تأكلون فيه من نسككم.

ثانياً: الدليل على أن ما بعد يوم العيد وقت للقضاء:-

قوله تعالى ﴿فعدة من أيام أخر﴾ البقرة/185. وابتداء العدة من بعد يوم العيد للنهي عن صوم يوم العيد كما تقدم.

المطلب الثاني: آخر الوقت.

ليس لآخر وقت القضاء حد، لأن الأصل عدم التحديد، و لم يرد تحديده.

المطلب الثالث: وقت الوجوب.

و فيه مسألتان:-

المسألة الأولى: بيانه.

معرفة أوقات الصيام .. أحكام و مسائل · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معرفة أوقات الصيام .. أحكام و مسائلص ٣٤