جزم بهذا القول : ابن الصباغ (1)
(هو عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد ، أبو نصر بن الصباغ الشافعي ، فقيه أصولي ، تولى التدريس في المدرسة النظامية أول ما فتحت ، وانتهت إليه الرحلة في عصره ، توفي سنة 477 هـ- من مؤلفاته : "الشامل في الفقه" و"العدة في أصول الفقه" و"تذكرة العالم" . للتوسع يراجع : طبقات الشافعية 3/ 230 ومفتاح السعادة 2/ 185 ووفيات الأعيان 2/ 385 والأعلام 4/ 10 . )
في "العدة في أصول الفقه" . ونقله عنه العراقي (2)
(شرح الألفية 3/ 7 . )
.
وهذا القول يتميز باشتراط اللقيا ، لكنه يشترط الإقامة عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والعمل على خلافه حيث عدوا جمعًا من الصحابة الذين وفدوا عليه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورجعوا إلى قومهم .
10 - الصحابي : من اجتمع مؤمنا بمحمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وإن لم يرو ، ولم يُطِل . هذا قول السُّبكي (3)
(جمع الجوامع للسبكي مع حاشية البناني 2/ 165 . )
.
قلت : يتميز هذا القول باشتراط الاجتماع بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع الإيمان لكنه لم يشترط الموت عليه .
11 - الصحابي : من رآه ولو مرة .
ذكره القرافي في "تنقيح الفصول في اختصار المحصول" (4)
(التنقيح مع شرحه ص 360 . )
.
قلت : وهذا التعريف اقتصر على اشتراط الرؤية ، وفاتته قيود كثيرة سبق ذكرها في نقد التعريفات السابقة .
12 - الصحابي : هو في العرف من رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وطالت صحبته معه ، وأن يرو عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
هذا التعريف ذكره الجُرجاني (5)
(التعريفات ص 132 . )
وعده اصطلاحًا عُرفيًّا مقيدًا بالرؤية ، وطول الصحبة ، ولم يشترط الرواية . وتقدم انتقاد هذه القيود ، كما أنه خلا من اشتراط الإيمان ، والموت عليه .
(1)هو عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد ، أبو نصر بن الصباغ الشافعي ، فقيه أصولي ، تولى التدريس في المدرسة النظامية أول ما فتحت ، وانتهت إليه الرحلة في عصره ، توفي سنة 477 هـ - من مؤلفاته : "الشامل في الفقه" و"العدة في أصول الفقه" و"تذكرة العالم" .
للتوسع يراجع : طبقات الشافعية 3/230 ومفتاح السعادة 2/185 ووفيات الأعيان 2/385 والأعلام 4/10 .
(2)شرح الألفية 3/7 .
(3)جمع الجوامع للسبكي مع حاشية البناني 2/165 .
(4)التنقيح مع شرحه ص 360 .
(5)التعريفات ص 132 .
- 190 -