وبعد فهذا جهد المقل ، أسأل الله أن يعفو عن الزلل والتقصير ، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل .
ومن خلال ما تقدم في هذه الورقة أخلص إلى الآتي :
أولاً: أهم النتائج :
1- أهمية العمل الاجتماعي ومنزلته العظيمة في دين الإسلام .
2- تعدد مجالات العمل الاجتماعي وعظم فضله وأجره عند الله تعالى .
3- أن تجربة “مراكز الأحياء” مشروع اجتماعي جبار ، حري بالمعنيين أن يدرسوه دراسة جادة لتقويمه وتعميمه .
4- إن مشروع “مراكز الأحياء” تجربة ناجحة بكل المقاييس ، ومهمة جداً وتزداد أهميتها في الوقت الحالي .
5- إن مجتمعنا المحلي في حاجة ماسة إلى مشروعات اجتماعية تستوعب طاقاته وتوجيهها لما فيه خير البلاد والعباد .
6- إن هناك قصوراً واضحاً من جانب الجهات الرسمية والأهلية في دعم “مراكز الأحياء” وتطويرها .
ثانياً: التوصيات : أوصي بالآتي :
1- ضرورة أن تقوم الجهات المعنية بتفقد حاجات المجتمع ، وتتعرف على مطالب أفراده من خلال استفتائهم وحوارهم ومشاركتهم الرأي ، ولو على مستوى الحي الذي يقطنونه.
2- دعم “مراكز الأحياء” مادياً من قبل الدولة ورجال الأعمال والبنوك والشركات والمؤسسات الأهلية ، حتى تؤدي دورها على الوجه المطلوب ، وتضمن لها الاستمرارية والتقدم بإذن الله .
3- تزويد “مراكز الأحياء” من قبل الجهات الرسمية بالمعلومات والإحصاءات المهمة المتعلقة بالحي ، حتى تبنى عليها البرامج المقدمة والأنشطة المقترحة ، وحتى لا تضيع الجهود فيما لا يحتاجه أفراد الحي ولا يلبي احتياجاتهم أو لا يعالج مشكلاتهم .
4- تفعيل الجهات الحكومية ، وعلى وجه الخصوص ( وزارة الداخلية ، ووزارة الثقافة والإعلام ، ووزارة الشؤون البلدية والقروية ) في تبني مشروع “مراكز الأحياء” وتقديم الخدمات اللازمة له ن ومن خلال التعريف به والدعوة إلى المشاركة فيه ، أو تقديم التسهيلات .