وسئل الشافعي : أيما أفضل للرجل أن يمكن أو يبتلى ، فقال :لا يمكن حتى يبتلى ، فإن الله ابتلى نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمداً صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين فلما صبروا مكنهم ، فلا يظن أحد أن يخلص من الألم البتة .
وطريق الدعوة طويل ((ومن استطال الطريق ضعف مشيه)) ، فلا بد من الصبر على البلاء وطول النفس ، وإدراك أن الزمن جزء من العلاج .
مقومات الداعية الناجح · الصفحة ١٠٦