تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٥- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني أبو علي أحمد بن الحسن الضرير هشام بن محمد عن الوليد بن وهب الحارثي عن يزيد بن عمرو التميمي قال لما توفي علي بن أبي طالب عليه السلام قام رجل من بني تميم كان على حرسه في مسجد الكوفة بعد ما صلوا عليه فقال رحمك الله يا أمير المؤمنين فلئن كان حياتك مفتاح خير ومغلاق شر وكنت للناس علما منيرا يعرف به الهدى من الضلالة والخير من الشر إن وفاتك لمفتاح شر ومغلاق خير وإن فقدانك لحسرة وندامة ولو أن الناس قبلوك بقبولك لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ولكنهم اختاروا الدنيا على الآخرة فأصبحو بعدك حيارى في سبل المطالب قد غلب عليهم الشقاء والداء العياء فهم ينتقضونها كما ينقض الحبل مريرته فتبا لهم خلقا تقبلوا سحقا وباعوا كثيرا بقليل وجزلا بيسير فكرم الله ما بك وضعف ثوابك وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.

مقتل علي لابن أبي الدنيا · الصفحة ٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقتل علي لابن أبي الدنياص ٩٥