ما يخالفها جمحت وثابت، وإذا روحت باللذات في بعض الأوقات قويت ونشطت، وفي الاستئناس بالنساء من الاستراحة ما يزيل الكرب ويروح القلب" (1).
فالمرأة الصالحة بتزيّنها والاهتمام بمظهرها مع جمالها الداخلي من حسن الخلق، تكون خير مُعينٍ على ذلك.
وكما أن الرجل يسعد ويزداد حبًّا مع رؤيته لزوجته التي اهتمت بمظهرها وجمالها، يصدق ذلك على النساء أيضاً، فعلى الرجل أن يهتم بمظهره ويتزين بما يتناسب مع رجولته، "وتزين المرأة لزوجها، وكذا الرجل لزوجه، ينبغي أن يتخذ الزوجان منه الحظ المناسب المعقول؛ لأنه من أسباب السعادة، ولهذا جعل الشارع الزينة حقًّا مشروعاً لكل منهما على صاحبه" (2)، ولقد اهتم القران الكريم، والسنة الشريفة بدوامها ليدوم استقرار الأسرة.
* * *
(1) الغزالي، احياء علوم الدين، مرجع سابق، 2|30.
(2) نورالدين عتر، ماذا عن المرأة، ط 1 (دمشق: دار اليمامة، 1424 هـ ـ 2003 م)، ص 102.