تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في شيكاغو قبل حوالي عشر سنوات أو أقل, ما كان هناك مسجد, ذهب الشيخ يوسف القرضاوي وخطب, ونصحهم أن يبنوا مسجدا يصلون فيه, فتحمست الجاليات العربية هناك, وجمعوا أموالا ليبنوا مسجدا , بلغ التبرع -أظن- ستين ألف دولار, وهذا يعني شيئا كبيرا .. وجاء دور البناء, قال التجار الذين دفعوا -الجاليات هذه ذهبت, انتهت .. هذا المجتمع الجاهلي مثل حامض النيتريك .. مثل ماء النار; يذيب القيم ويذيب الإنسان كما يذيب ماء النار المعادن- فقالوا: نحن نريد أن نعمل المسجد وتحته صالة رقص, قالوا: كيف هذا?! الشباب الطيبون الذين ذهبوا للدراسة قالوا: هذا لا يجوز -هؤلاء خارجون جديد من مجتمع طيب إلى مجتمع مفتوح ليس فيه دين ولا يقين- هذا لا يجوز .. لماذا صالة الرقص? كيف صالة الرقص تحت المسجد? قالوا: حتى يرقصن -بناتنا- مع الشباب العرب تحت المسجد, حتى يتزوجهن الشباب العرب بدل أن يتزوجهن الأمريكان .. !! بدل أن تصاحب أمريكيا ويتزوجها نصراني تصاحب عربيا وترقص هي وهو عدة سنوات وبعد ذلك يتزوجوا!! تصو روا قالوا: إذا كان لا يجوز هذا أرجعوا الفلوس, وأخذوها, فجاء أحد الناس الطيبين من الكويت ودفع مبلغا أكثر من هذا, وبدأوا بناء المسجد على قطعة أرض مملوكة لسيدات عربيات -مجموعة نساء عربيات- بنوا مسجدا جميلا جدا , وليس المسجد هو المركز الإسلامي الكبير ( MUSQUE FAUNDATION) ( مؤسسة المسجد) .. من الذي يدير المسجد? .. النساء طلبن أن يكن في إدارة المركز, لا تدري هي رجل أم امرأة .. الجنس الثالث .. !! انتهت من أنوثتها منذ زمان .. !! الشباب الصغار الطيبون الذين ذهبوا للدراسة; يوما بعد يوم صاروا يستسلمون .. ازداد عدد الشباب في الهيئة الإدارية, ويقل عدد القدماء ..

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٤١