يا أخي: أرح الإنسان الذي في الداخل, الذي مضى عليه ثماني سنوات, ألا يخرج عليك سنة إرجع هناك, وع ش مكانهم والذين تخرجوا من الجامعات السعودية ويتخرجون لا نريدهم أن يرجعوا إلى بيشاور ليستلمون مديرا للجنة الثقافية, أو مديرا للجنة السياسية, أو مديرا للجنة الإعلامية, أو مديرا للمعهد, نريد أن يدخل في داخل الجبهات, لا يجوز أن تترك الجبهات للجهلة وتعيش, درست أربع سنوات وكان معك عذرا أن تبقى بعيدا عن الجبهات أربع سنوات حتى تتعلم وترجع, ماذا? تجلس في بيشاور تعيش ويبقى الأمن والراحة النفسية والفكرية, وتصبح أنت عالة على الجهاد الأفغاني فوق الأثقال التي على كتفه, لا.
ترجع من السعودية وتذهب هناك في داخل أفغانستان, على لوجر على بدخشان على تخار على قندز, قندهار, لا يجوز لك أن تترك قيادة الجبهات للجهلة, للأميين, وأنت تعيش هاديء البال, مطمئن الضمير, قرير العين, وتخدع نفسك أنك تخدم الجهاد, لا ... أربع سنوات س مح لك أن تعيش هنا من أجل أن تتعلم الإسلام وترجع إلى داخل أفغانستان, إرجعوا إلى بلادكم واتقوا الله, لا يكن غيركم أغير على هذه القضية منكم, آباؤكم وأهاليكم قدموا لكم لكنكم لم تقدموا شيئا حتى الآن, ولا تخدعوا أنفسكم أنكم تستقبلون الحجاج وتسك ن مجموعة من الأفغان في بيتك في مكة أو في المدينة أو في جدة أربع أيام أو خمس أيام وتنفق عليهم .. لا .. لا .. لا. لا بد من الإستمرار في خدمة هذا الجهاد العظيم المبارك.
ضغوط على العرب: