تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمريكان السود, معروف الأمريكان السود, مضروب بهم المثل بالإجرام, لأنهم يشعرون بالظلم, أمي ون ليس لهم أعمال في الدولة ولذلك يريدون الإنتقام, تجد أعمال السرقة والنهب والذبح, وما إلى ذلك, بدأوا يدخلون في الإسلام, دخلوا في الإسلام عن طريق رجل إدعى النبوة, أليجا محمد, مات أليجا محمد, بعده جاء إبنه اسمه ولس أو إرث الدين, أثر عليه, الشباب هؤلاء الشباب -الشباب المسلم العربي- وغير فكرته وقال: لقومه إن أبي ليس نبيا إنما هو رجل مصلح, وخاتم النبيين هو محمد ص, وبدأوا يصلون ويصومون وغير ذلك0

الآن تدخل بعض الأحياء الإسلامية للسود يرهبها كل الأمريكان, البيض وغير البيض, أحياء نظيفة, فرضت القوة, والهيبة على المجتمع, في أمريكا لا يأمن أحد أن يترك سيارته باب الدار لأنها تسرق, لا يستطيع أحد أن يغلق بابه بالمفتاح لا بد أن يكون المفتاح كهربائى يفتح بزر كهربائى من داخل البيت, من الداخل لا بد على الباب غالبا شاشة تلفزيون, يقف الإنسان يضغط الجرس تظهر صورته على الشاشة في داخل البيت; لكثرة السرقات والإغتيالات والغصب وما إلى ذلك0

الأحياء هذه لا يستطيع أحد من اللصوص أن يدخلها, آمنة تماما 0

اليمنيون في دترويت عاملين حي كبير, صليت به الجمعة أربع آلاف مصلي في دترويت, قلت لهم: أنتم أين? في اليمن أو في أمريكا? قالوا جاءنا جماعة التبليغ, كنا ضائعين, واحد يقول لى عن سكره, واحد يحدثنى عن زناه واحد يحدثني عن ضياعه, قالوا جاءت جماعة التبليغ شهرين هنا فرجعنا إلى الله عز وجل0

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٢٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٢٠٢