هؤلاء الفلسطينيون قبل عشر سنوات كانوا ذائبين في المجتمع الأمريكي, ما الذي أرجعهم إلى الله, هؤلاء الشباب أرجعوا الجاليات الفلسطينية إلى الله عزوجل, غير الفلسطينيون والجاليات اللبنانيون, والسوريون, والمصريون وما إلى ذلك, الذين يعيشون في أمريكا منذ فترة, غيروا أسماءهم, محمد صار إسمه مايكل أو مشيل حتى يأتي الأمريكان ويتعالجوا عنده إن كان طبيبا وحتى يشتروا من بقالته إن كان تاجرا 0
كنت أنا والأستاذ يوسف العظم, فأحد الدبلوماسيين تلميذ من تلاميذه دعانا إلى بيته على الغداء, فهو أراد أن يتقرب لنا نحن متدينون يريد أن يقول أنا متدين, قال: الحمد لله هذا العيد نحن جئنا بواحد ولبسناه لباس -بابا نويل- وأعطيناه هدايا يدق على الأبواب ويوز ع الهدايا لأولادنا, بابا نويل هذا هو الراهب الذي يعطوه في عيد الميلاد, يوز ع الهدايا في عيد الميلاد -النصراني- هذا عمل كبير جدا , يعتبروا أنهم عرفوا أن هنالك في عيد, أولادهم عرفوا أن هنالك عيد, إسمه عيد الفطر, أن هنالك شيء إسمه رمضان0
أرادوا أن يبنوا مسجدا في [شيكاغو] زارهم الشيخ يوسف القرضاوي وقال: لا بد أن تبنوا مسجدا جمعوا الأموال ستين, سبعين آلف في جلسة واحدة والفلوس كثيرة هناك, الآن نريد أن نصمم البناء, قالوا: الصالة السفلى لا بد أن تكون مرقص, ترتقص فيه النساء والرجال: الصالة تحت المسجد من أجل البركة!! فالشباب قالوا لهم: مرقص تحت المسجد?! مرقص في بناء المسجد? قال نعم حتى بناتنا يأتين ويرقصن مع الشباب العربي بدل أن يتزوجن أمريكان يتعرفن على الشباب العربي من خلال الرقص ويتزوجن عربا , هم منطقيين مع أنفسهم!! لأن بناتهم قد تزوجن الأمريكان, كفار, ولن يستطيع أحد أن يمنعها, أى واحد يريد أن يمنع ابنته تسجنه بالقانون, الشباب المتحمس القادم من الشرق الملتزم قالوا: هذا لا يمكن, هذا لا يجوز, قالوا: إذا هاتوا فلوسنا, أرجعوا الستين ألف, أخذوها مرة أخرى!!