عندما بدأت الحوادث في أذربيجان; فكر هذا غورباتشوف كيف يمكن أن نوقف هذا الزحف الإسلامي?! هم يخشون اكثر ما يخشون من الولايات الإسلامية في داخل الإتحاد السوفياتي, فأمر غورباتشوف بتوزيع الأناجيل على آرمينيا النصرانية وقال لهم: هؤلاء المسلمون خطر عليكم فأنتم قوموا ودافعوا عن نصرانيتكم, الآن أم غورباتشوف تذهب كل أحد إلى الكنيسة, إعترفوا باللهلله عز وجل, مضى عليهم سبعون عاما وهم يقولون: لا إله والحياة مادة, سبحان الله عما يشركون , مضى عليهم سبعون عاما وهم يقولون: الدين أفيون الشعوب, الدين علقة تمتص دماء الشعوب, الدين أفيون الشعوب يعني مخدر, يخدر الجماهير لتستنيم للظلم, فعندما رأوا الإسلام يحرك شعبا يقف أمام الإتحاد السوفياتي, بل يهزم الإتحاد السوفياتي, إذا الدين ليس أفيون الشعوب, إذا الدين ليس علقة تمتص دماء الشعوب, العلقة التي تمتص دماء الشعوب اللادينية, قطع الصلة باللهلله عز وجل هي التي تضيع الإنسان وهي التي تجعله كم ا مهملا , وهى التي تجعله جبانا , بخيلا , يحرص على الحياة, أما الدين فإنه يحرر الإنسان من كل المخاوف, خاصة المخاوف على الحياة, والمخاوف على الرزق, لأن هذا ثابت في عقيدتنا ..
وما من دابة في الأرض إلا على الله زرقها) ,
(هود: 6)
وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله, كتابا مؤجلا 0 ... (آل عمران: 541)
فرضوا احترامهم على العالم كله.
كنت في طائرة من الطائرات في أمريكا, أنا وأخ من الإخوة, الأخ أبو عبد الرحمن مسؤول كان في المضافة هنا وكنا نلبس اللباس الأفغاني, فامرأة أمريكية نظرت قالت: أنتم من أين? فقال لها أبو عبد الرحمن من أفغانستان, فضحكت وفرحت كثيرا , عندما رأت, كيف? ركبت الإسم على الصورة, الأفغاني محل احترام العالم كله, والأفغان هم الذين غلبوا الروس وهزموهم تمشى في المطارات الأمريكية يشيرون إليك هذا أفغاني ( HE IS AFGHANI) وهم يقفون إعجابا واحتراما 0