تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآن; اليهود يقولون: لا .. لو اصطلحنا خلوا الحدود كما هي وأنتم توقعون على الصلح, لن ننسحب من شبر من الضفة الغربية!!

بعد أن ذبحوا الفدائيين في كل مكان, طبعا الفدائيون عندهم خلل وعندهم فساد وعندهم ... لكنهم أناس مظلومون كانوا يدافعون عن أعراضهم, يدافعون عن دمائهم يدافعون عن أرضهم يدافعون عن نسائهم, قالت لهم: الدول العربية ممنوع ... كل من أطلق طلقة على إسرائيل نطلق عليه عشر طلقات في ظهره.

لا هوادة حتى هنا:

الآن يلاحقوننا هنا في أفغانستان, قد منعتمونا أن نقاتل في فلسطين, منعتمونا أن ندافع عن المسجد الأقصى, منعتمونا أن نحمي بلادنا وأعراضنا تركنا لكم البلاد والعباد وجئنا على بعد ثلاثة آلاف ميل تلحقون بنا هنا, ترسلون لنا المخابرات وتسجلون من الذي جاء? من هذا? حتى تقدم التقارير لليهود; لأن هنالك تعاون بين المخابرات وتنسيق -واليهود هم الذين يديرون القضية كلها- فعندما أحس اليهود أن هنالك شبابا من المسلمين قد تأثروا بالجهاد الأفغاني خشوا أن تنتقل القضية عندهم مرة أخرى, فقالوا لأمريكا إضغطي على باكستان وعلى غير باكستان, على الأقل إمنعوا التأشيرات, على الأقل عن الفلسطينيين والسوريين; هؤلاء الذين حول حدودنا, الفلسطيني تخرج روحه قبل أن يأخذ تأشيرة المجيء إلى باكستان.

هم قبل أن نبدأ نجمع الشباب المسلم هنا, كان عدد قليل هارب منكم ومن ظلمكم بعد أن حرمتموهم أن يعبدوا الله بالجهاد, عدد قليل يطاردونهم ويلاحقونهم, ويغرون البوليس الباكستاني بهم ويغرون عليهم السفارات الباكستانية يقولون لهم: لا تعطوهم تأشيرة.

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ١٥٩