ولذلك; كم تجد من الأفغانيين الذين لا يقبل عربي أحيانا أن يجلس معهم, جاءتهم رسالة من رئيس الدولة يرجوهم رئيس الدولة أن يخففوا الضربات عنهم, الجهاد .. القوة .. القوة.
(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض).
(البقرة: 152)
ومن هنا يخافون من الجهاد, ومن هنا الحملات الإعلامية والتشهير بالجهاد والمجاهدين .. المسلمون إرهابيون, لماذا? الأمريكان والإنجليز يريدون أن يذبحوننا الواحد منهم لابس بدلة بيضاء وهم يذبحوننا وبينما الواحد منا يلفظ أنفاسه الأخيرة, إذا حرك رجله أو يده وهو يخرج روحه ونزل نقطة أو نقطتين من الدم على البدلة البيضاء يقولون: أنظروا المتوحشين, متوحش لماذا? لأنهم وسخوا بدلته, نزل نقطة أو نقطتين على بدلته, لا بد أن تذبح دون أن تتسخ البدلة البيضاء الأمريكية والإنجليزية والروسية, وإذا اتسخت نزلت نقطة واحدة; أنظروا أنظروا المتوحشين أنظروا, حتى يرفصوا الإنجليز!!.
معروف أنه: لما انسحبت الدولة من خوست وضعت الألغام مكانها في الطريق حتى تتفجر الألغام بالجيش القادم من المجاهدين, المجاهدون الآن يفكرون بشراء الحمير -أجلكم الله- والغنم حتى يسيقونها في المنطقة, حتى تتفجر بها الألغام.
الجيش الأنجليزي لما دخل مالطا -عندما انسحب الألمان منها- بدل أن يشتري الحمير والكلاب والغنم وغيره يسوقها أمامه حتى تتفجر الألغام بها, كان يسوق الفيلق الهندي يأتي بالجيش الهندي يدخل أمامه حتى تتفجر به الألغام, في اليوم التالي تكتب الجريدة الإنجليزية دخلنا مالطا وخسائرنا لا شيء .. هلك الفيلق الهندي بكامله -مثل فقد جواز السفر- ونحن ماذا? إرهابيون, المسلمون هم الإرهابيون وستالين ولينين قتلوا (62) مليون من المسلمين.
كان يأتي ستالين على مزارع القمح بعد أن تحصد وتدرس, ويأخذها ويبقى القرم وأذريبجان وغيرها بالمجاعة حتى يموتوا جوعا.