تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعم, وبغير قيد.

مراتب العدالة: المرتبة الرابعة

من قصر عن درجة الثالثة قليلا.

صيغة الوصف:

صدوق أو محله الصدق أو لا بأس به أو ليس به بأس.

هل يحتج بهم؟

نعم. لكن بعد التتبع لأحاديثهم والنظر فيها ومقارنتها بأحاديث الثقات للتأكد من ضبطهم.

مراتب العدالة: المرتبة الخامسة

من نزل عن درجة صدوق قليلا.

صيغة الوصف:

صدوق سيئ الحفظ, صدوق يهم, صدوق له أوهام, صدوق تغير بآخره, ويلحق بذلك من رمى بنوع من البدع كالتشيع والرفض والقدر والنصب والإرجاء والتهجم.

- والتشيع: هو الانتصار لعلى – رضى الله عنه – وتفضيله على عثمان – رضى الله عنه – مع الإقرار بفضل الجميع.

- والرفض: هو الغلو في التشيع, وله صور: منها تقديم علي على الخلفاء الثلاثة قبله, وقد يقترن بذلك بغضهم وسبهم.

- والنصب: ضد التشيع وهو مناصبة العداوة لعلي – رضى الله عنه – ومن وافقه.

- والقدر: هو الاعتقاد بكون الشر ليس من خلق الله, إنما هو من صنع الإنسان.

- والإرجاء: هو الاعتقاد بأن الأعمال ليست من الإيمان وأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص.

- والتجهم: هو موافقة الجهمية في بعض اعتقاداتهم, والجهمية طائفة تنفي صفات الله تعالى. وتقول القرآن مخلوق.

حكمه:

أنه يكتب حديثه للاعتبار, قال السيوطي: وينظر فيه.

مراتب العدالة: المرتبة السادسة

من ليس له من الحديث إلا القليل ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله.

صيغة الوصف:

مقبول.

هل يحتج به؟

لا يحتج به إلا إذا توبع على حديثه, أما إذا انفرد بالحديث فهو لين لا يحتج به.

مراتب الجرح

مقدمة علم الحديث موسوعة الأزهر · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة علم الحديث موسوعة الأزهرص ٣٧