تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم يمسح رقبته، ويقول: اللهم أعتق رقبتي من النار، واحفظني من السلاسل والأغلال ﴿والأنكال﴾.

ثم يغسل رجله اليمنى، ويقول: اللهم ثبت قدمي على صراطك المستقيم.

﴿وفي رواية: يوم تزلزل فيه الأقدام﴾.

ثم يغسل رجله اليسرى، ويقول: اللهم اجعل لي سعياً مشكوراً، وذنباً مغفوراً، وعملاً مقبولاً، وتجارةً لن تبور، بعفوك يا عزيز يا غفار، وبرحمتك يا أرحم الراحمين.

فإذا فرغ المتوضئ من الوضوء يستحبّ له أن يقرأ الأدعية المأثورة على أثر الوضوء(1)، وينظر إلى السماء، ويقول: سبحانك اللهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك أستغفرك وأتوب إليك.

ثم ينظر إلى الأرض، ويقول: أشهد أن محمداً عبدك ورسولك، وأتوب إليك(2).

(1) فعن عمر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: (ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء) في صحيح مسلم 1: 209، وسنن أبي داود 1: 91، وغيرها.

(2) في ب: ثم ينظر إلى الأرض، يقول: الحمد لله على إتمام الوضوء. هكذا روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

مقدمة الصلاة · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة الصلاةص ٣٢