تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الكتاب؛ قوله تعالى: ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾(1)، والإخلاص لا يحصل إلا بالنيّة.

وأما السنة؛ فما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى، ـ ﴿يعني فضيلتها لا تحصل إلا بالنيّة﴾ ـ، [فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى الدنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها فجرته إلى ما هاجر إليه])(2):

فصل:

وإنّما قلنا: بأن تكبيرة الافتتاح شرط بالكتاب والسنة:

أما الكتاب؛ قوله تعالى: ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾(3)،

وقوله تعالى: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾(4).

وأما السنة؛ فما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبيرة، وتحليلها التسليم)(5).

فصل:

وإنما قلنا: بأن القيام ركن بالكتاب والسنة:

أما الكتاب؛ فقوله تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾(6): أي خاشعين.

(1) غافر: من الآية14.

(2) في ((صحيح البخاري))(1: 3)، و((صحيح مسلم))(3: 1515)، وغيرهما.

(3) الأعلى:15.

(4) المدثر:3.

(5) سبق تخريجه.

(6) البقرة: من الآية238.

مقدمة الصلاة · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة الصلاةص ٢١