ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) جزء من الآية: 104، سورة آل عمران.
(2) جزء من الآية: 110، سورة آل عمران.
(3) "تفسير ابن كثير" 1/396، المسمى "تفسير القرآن العظيم"
وقال ابن عطيَّة الأندلسيّ – رحمه الله – عند تفسير هذه الآية : " وهذه الخيرية التي فرضها الله لهذه الأمة إنما يأخذها من عمل هذه الشروط، من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الإيمان بالله "(1) .
وجَعَل الله – عزَّ وجلَّ – الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر من أَخَصَّ أوصاف المؤمنين، وأخبر عن دخولهم في رحمته – سبحانه – فقال – تعالى - :
... ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ( (2) .
ولما كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أُسس الدعوة إلى الله وأوضح مظاهرها، فلا ريب أن الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر له حَظٌّ وافر من قول النبي، ( : " من دعا إلى هدى كان له مثل أُجُور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئاً .... "
(1) "تفسير ابن عطية" 3/195، المسمى "المحرَّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز".
(2) الآية: 71، سورة التوبة.
الحديث رواه سلم(1) . ومن قوله، ( : "مَنْ دلَّ على خير فله مثل أجر فاعله" . رواه مسلم(2).