تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

175. وَبالْمَلائِكةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَة ... وَكُتْبهِ الْمُنْزَلَةِ الْمُطَهَّرَهْ

176. ورُسْلِهِ الهُدَاةِ لِلأَنَامِ ... مِن غَيْرِ تَفْرِيقٍ ولا إيهَامِ

177. أوَّلُهُمْ نُوحٌ بِلا شِكٍّ كَمَا ... أنَّ مُحَمَّداً لَهُمْ قَدْ خَتَمَا

178. وَخَمْسَةٌ مِنْهُمْ أُوُلُو الْعَزْمِ الأُلَى ... في سُورَةِ الأحْزَاب والشُّورَى تَلا

179. وَبالْمَعَادِ أيْقَنَ بلاَ تَرَدُّدِ ... ولا ادَّعَا عِلْمٍ بِوَقْتِ الْمَوْعِدِ

180. لكِنَّنَا نُؤْمِنْ مِنْ غَيْرِ امْتِرَا ... بِكُلِّ مَا قَدْ صَحَّ عَنْ خَيْرِ الْوَرَى

181. مِنْ ذِكْرِ آيَاتٍ تَكُونُ قَبْلَهَا ... وَهِي عَلامَاتٌ وَأشْرَاطٌ لَها

182. وَيَدْخُلُ الإيمَانُ باِلْمَوْتِ وَمَا ... مِنْ بَعْدِهِ عَلَى الْعِبَادِ حُتِمَا

183. وَأَنَّ كُلاٍّ مُقْعَدٌ مَسْؤُولُ: ... مَا الرَّبُّ مَا الدِّينُ وَمَا الرَّسُولُ؟

184. عِنْدَ ذَا يُثَبِّتُ الْمُهَيْمِنُ ... بِثَابِتِ الْقَولِ الَّذينَ آمَنُوا

185. وَيُوقِنُ الْمُرْتَابُ عِنْدَ ذَلِكَ ... بِأنَّ مَا مَوْرِدُهُ الْمَهَالِك

186. وَبِاللِّقَا والْبَعْثُ والنُّشُورِ ... وَبِقِيَامِنَا مِنَ القُبُورِ

187. غُرْلاً حُفَاةً كَجَرادٍ مُنْتَشِرْ ... يَقُولُ ذُو الكُفْرَانِ: ذَا يَوْمٌ عَسِرْ

188. وَيُجْمَعُ الْخَلْقُ لِيَوْمِ الْفَصْلِ ... جَمِيعُهُمْ عُلْوِيُّهُمْ والسُّفْلِي

189. في مَوْقِف يَجِلُّ فِيهِ الْخَطْبُ ... وَيَعْظُمُ الْهَوْلُ بِهِ والْكَرْبُ

190. وأُحْضِرُوا للْعَرْضِ والْحِسَابِ ... وَانْقَطَعَتْ عَلائِقُ الأَنْسَابِ

191. وارْتَكَمَتْ سَجَائِبُ الأهْوَالِ ... وانْعَجَمَ الْبَلِيغُ في الْمَقَالِ

192. وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْقَيُّومِ ... وَاقْتَصَّ مِنْ ذِي الظُّلْمِ لِلْمَظْلُومِ

193. وَسَاوَتْ الْمُلُوكِ لِلأَجْنَادِ ... وَجِيءَ بِالكِتَابِ والأَشْهَادِ

194. وَشَهِدَت الأَعْضَاءُ وَالْجَوَارِحُ ... وَبَدَتِ السَّوْءَاتُ والْفَضَائِحُ

منظومة سلم الوصول إلى علم الأصول · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومة سلم الوصول إلى علم الأصولص ١١