تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والرئيس الأمريكي السابق " دوايت ايزنهاور " كان عضواً مؤازراً في منظمة " بناي برث " بل إن اليهودي " هيلمان سدني " أحد أعضاء هذه المنظمة البارزين كان مستشاراً لايزنهاور، عندما كان ايزنهاور قائداً لقوات الحلفاء في أورربا إبان الحرب العالمية الثانية. وأيضاً على عهد الرئيس ايزنهاور عندما كان رئيساً للوفد الأمريكي لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة. أما " جون فوستر دالاس " وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية عام 1958م وهو نصراني بروتستانتي، شارك في الحفل الذي أقامته منظمة بناي برث في 8/ 5/1956حيث قال في هذه المناسبة عبارات علينا أن نقرأها بعناية فائقة: " أن مدنية الغرب قامت في أساسها على العقيدة اليهودية في الطبيعة الروحية للإنسانية، ولذلك يجب أن تدرك الدول الغربية أنه يتحتم عليها أن تعمل بعزم أكيد من أجل الدفاع عن هذه المدنية التي معقلها إسرائيل ". و " دالاس " ولا شك صادق في أقواله من وجهة نظره. ألم يقل البابا لهرتزل عندما قابله لينال منه تأييد الفاتيكان للحركة الصهيونية: (أن ديانة اليهود هي أساس عقيدتنا) [7].

ولاشك أن القارئ المسلم عرف تماماً معنى هذه العبارات كلها، وعرف كيف أن اليهود سواء ككيان مفتعل أو تنظيمات وجمعيات هدّامة دائماً يبحثون عن الأقوياء للتحالف معهم، حصولاً على تأييدهم ومساندتهم، ولعل القارئ المسلم عرف أيضاً في ضوء ماتقدم كيف أن أقوى دولة في العالم خاضعة لليهود خضوعاً تاماً.

واتماماً لكل ماتقدم فقد حظيت منظمة " بناي برث " بتمثيل في الأمم المتحدة وذلك من خلال عضويتها في المجلس التنسيقي للمنظمات اليهودية.

أما أهم مانختتم به هذا الموضوع، ما قالته منظمة " بناي برث " عن نفسها:

في مؤتمر مجمع " البناي برث " الذي عقد بباريس، ونشرت مجلة (كاثوليك جازيت) مقتطفات منه في عدد فبراير 1936، ومن بين ماقيل في هذا المؤتمر:

منظمة بناي برث · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظمة بناي برثص ٧