آخر الوصايا: تتعلق بآداب متفرقات مع الكتب:
أولاً: صون الكتاب وحفظه من المعايب والمثالب.
ثانياً: مراعاة المكان الذي يوضع فيه الكتاب ونظافته ونزاهته.
ثالثاً: تتعلق بترتيب الكتب وفهرستها عند تكوين خزانة كتبية في بيت أو نحوه، فينبغي أن يرتبها المرء على حسب مقدار علومها.
رابعاً: كتابة الحواشي والتعليقات وفق آدابها المعتبرة، ومن ذلك:
- أن يكتب التصحيحات لخطأ مطبعي أو نحوه، على هامش الكتاب على جانبه ويضع بعدها (صح) كما هو هدي المحدثين.
- إذا قرأ كتاباً ثم أراد أن يقف ويرجع إليه من وقت لآخر فيكتب عند المكان الذي وقف عنده (بلغ) كما هو هدي المحدثين.
- إذا أراد أن يكتب فائدة على كلام مرّ عليه، أو جملة قرأها في كتاب، فيكتبها بادئاً بجهتها اليمنى، بادئاً من الحاشية، ثم يعلي الكتابة نحو أعلى الصفحة حتى إذا أراد أن يكتب شيئاً بعد ذلك السطر وجد له متسعاً وهي من الطرائق المستحسنة التي يفعلها المحدثون وغيرهم.
- وأن تكون بخط واضح.
قواعد لفهم كتب العلماء
لا شك أن (تصحيح مسار الفهم، وتصويب سبيل المعرفة أمر مهم جداً، ولذا كان حسن الفهم من أعظم النعم.
وجميع مايراد تفهمه يحصل بطريقتين:
الأولى: بيان المتكلم عن مراده ومفهومه.
والثانية: تمكن السامع من تفهُّم الشيء.
إلا أن الفهم له آفته كما أن للكتب آفاتها، فلا بد من قواعد تضبط ذلك، وهي كالتالي:
القاعدة الأولى: البنية المعرفية للقارئ لكتابٍ علمي تأصيلي لها أثرها الواضح في حسن الفهم