تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ 1 وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾

فيه مسائل:

الأولى: خوف عليهم من العين2.

الثانية: أمره لهم بالسبب الذي يمنع، ونهيهم عما قد يكون سبباً لوقوعها.

الثالثة: أنه مع فعل السبب تبرأ من الالتفات إليه.

الرابعة: أنه دلهم على عدم الالتفات إلى أبيهم3.

الخامسة: أنه دلهم على التوكل على الله.

السادسة: أنه "أخبرهم أنه توكل"4 عليه وحده لا شريك له، لا على "علمه"5 وفطنته ولا على السبب الذي أمرهم به.

السابعة6: أنه أخبرهم أن توكل المتوكلين "كلهم"7 "على الله فمن توكل"8 على غيره فليس منهم.

1 في "ض" و "ب" والمطبوعة بعد قوله: ﴿مُتَفَرِّقَةٍ﴾ قال: إلى قوله: ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ .

2 وقد قال هذا القول ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك ومحمد بن كعب القرظي وهو قول جمهور المفسرين.- انظر تفسير الطبري "13: 13، 14" وتفسير ابن أبي حاتم "ص 244، 245" أثر "497- 499".

3 في "س" مثبتة في الهامش وفي المطبوعة: التهمه كما في "ق".

4 في "ب" وهامش "س": أخبرهم أن توكله.

5 في "س": عمله.

6 في "س" "السا" بدون أخر الكلمة وهو سقط.

7 في "س" كله.

8 في "س": عليه لا شريك وفي "ب" "عليه فمن توكل".

منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير · الصفحة ٣٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسيرص ٣٦٣