تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السادسة:- معرفة كمال يوسف "عليه السلام"، فإن صبر لا يعرف له نظير.

السابعة: براءته "عليه السلام"1 من الحول والقوة "بقوله"2: ﴿مَعَاذَ اللَّهِ﴾ "أي: أعوذ بالله ﴿إِنَّهُ رَبِّي﴾ أي سيدي، ﴿أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾ أي أكرمني"3.

الثامنة: "ان"4 الاعتذار بحق المخلوق لا بأس به، ولو كان في القضية حق الله ومعنى "هيت لك": أقبل5.

﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ 6 بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾ فيه مسائل7:

1 في "ض": "صلى الله عليه وسلم".

2 في "ض" و "ب" والمطبوعة "لقوله" وما أثبته من "س" وكذا هو في "ق".

3 من قوله "أعوذ بالله" إلى قوله "أكرمني" ساقط من "ب" من هذا الموضع ومثبت بعد قوله "أقبل" وفي "ض" مثبت في الهامش.

وسقطت "أي" الأولى من "ض" والمطبوعة.

4 ساقطة من "س".

5 في "س" والمطبوعة: أي أقبل.

والقول بأن هيت لك" بمعنى "أقبل" قال به ابن عباس ومجاهد والسدي والحسن وغيرهم. أخرجه عنهم ابن جرير في تفسيره "180,179:12". كما أخرجه ابن أبي حاتم في تفسره "ص94,93,92" أثر "61 ا- 166" عن ابن عباس ومجاهد وانظر معاني القرآن وإعرابه للزجاج "99:3".

ولسان العرب "3: 105" مادة: هيت.

6 قال في "س" بعد" وهم": الآية.

7 في "س": فيها.

منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير · الصفحة ٣٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسيرص ٣٠٩