تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بينت الشيء، أي أوضحته، وهذا هو الغالب1.

فمثل هذا النقل دال بلا شك على اهتمام الشيخ واعتباره لجانب القراءات واستفادته منها. وإن كان قد جرى في تفسيره على قراءة حفص عن عاصم.

وبالله التوفيق.

1 انظر مؤلفات الشيخ: ملحق المصنفات/ مسائل لخصها الشيخ من كلام ابن تيمية ص "184" ومجموع الفتاوى لشيخ الإسلام "9: 64".

وانظر حجه القراءات "253" والكشف عن وجوه القراءات "433:1، 434".

منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير · الصفحة ٢٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسيرص ٢٥٨