ثم يا لله والمسلمين! أتُجعَلُ مَمادِحُهُ مَذامّ؟! فإن الحقَّ في مسألة اللفظ معه؛ إذ لا يستريب عاقلٌ من المخلوقين في أنّ تلفُّظَهُ من أفعاله الحادثة التي هي مخلوقةٌ لله تعالى، وإنما أنكرها الإمام أحمد رضي الله عنه لبشاعة لفظها». ا. هـ.
منهج ابن أبي حاتم .. في كتابة الجرح والتعديل · الصفحة ٢٧