تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التربية بالعقوبة:

حين لا تفلح القدوة ولا تفلح الموعظة، فلا بد إذن من علاج حاسم يضع الأمور في وضعها الصحيح.

والعلاج الحاسم هو العقوبة1.

وبعض اتجاهات التربية الحديثة تنفر من العقوبة وتكره ذكرها على اللسان! ولكن الجيل الذي أريد له أن يتربى بلا عقوبة -في أمريكا- جيل منحل متميع مفكك الكيان.

إن العقوبة ليست ضرورة لكل شخص. فقد يستغني شخص بالقدوة

1 التربية بالعقوبة يكملها ويقابلها التربية بالمثوبة، وقد تحدثنا عنهما هناك في الخطوط المتقابلة ولكننا رأينا أن نفرد هنا كلمة خاصة بالعقوبة لأهميتها بعد القدوة والموعظة.

منهج التربية الإسلامية · الصفحة ١٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منهج التربية الإسلاميةص ١٩٢