وعليه فإنه ينبغي للمسلم أن يرد كل خبر يطعن في عدالة الصحابة ، وأن ينزه أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الطمع والشح والغدر والخديعة والغفلة واللؤم والفسق والظلم والاستبداد وأكل الأموال بالباطل ، وكل الأخلاق التي تطعن في العدالة وتعد من الفسق وخوارم المروءة ، وأنهم إن كانوا غير معصومين فهم عدول ، وأن ما اجتهدوا فيه سواءً أتعلق بالدماء أم تعلق بالأموال فهم فيه مأجورون ، وأنهم إن جازت عليهم المعاصي إلا أنهم يتوبون ويستغفرون فيتوب الله عليهم ويغفر لهم ، وأن لهم فضل الصحبة التي خصوا بها ، ونالوا بها من الفضل ما لم يدركه أحد بعدهم.
الهوامش:
(1)الطبري: تاريخ الرسل ، ج ، ص 279.
(2)ابن تيمية: مجموع الفتاوى ، ج28 ، ص 510.
(3)سورة النور:12.
(4)سورة النور:16.
(5)عبدالرحمن السعدي: القواعد الحسان لتفسير القرآن ، ص 195.
(6)سورة الحجرات:6.
(7)أخرجه مسلم في الجامع الصحيح ، باب النهي عن الحديث بكل ما سمع ، ج1 ، ص 72.
(8)أخرجه البخاري في الجامع الصحيح ، كتاب الأدب ، ج7 ، ص 288.
(9)انظر صحيح مسلم ، ج1 ، ص 76.
(10)سورة الزخرف:86.
(11)سورة المائدة:8.
(12)ابن تيمية: منهاج السنة ، ج 4 ، ص 337.
(13)رواه أحمد في المسند ، ج3 ، ص 198.
(14)سورة هود:85.
(15)أي شرساً سيء الخلق ، انظر: لسان العرب.
(16)الذهبي: سير أعلام النبلاء ، ج4 ، ص 34.
(17)المصدر نفسه ، ج8 ، ص 254.
(18)المصدر نفسه ، ج11 ، ص 526-527.
(19)المصدر نفسه ، ج8 ، ص 301.
(20)المصدر نفسه ، ج13 ، ص 485.
(21)المصدر نفسه ، ج20 ، ص 46.
(22)ابن تيمية: منهاج السنة ، ج8 ، ص 412.
(23)أخرجه البخاري في الجامع الصحيح ، كتاب الاعتصام بالسنة ، ج8 ، ص 157.
(3)
القاعدة التاسعة: الطريقة المثلى في معالجة القضايا والأخطاء: