[فصل كلام الرافضي وَفِي غَزْوَةِ السِّلْسِلَةِ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ. . . والرد عليه]
(فَصْلٌ) (١)
قَالَ الرَّافِضِيُّ (٢): " وَفِي غَزْوَةِ السِّلْسِلَةِ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ - ﷺ - أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ الْعَرَبِ قَصَدُوا أَنْ يَكْبِسُوا عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ (٣)، «فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: مَنْ لِلِوَائِي؟ (٤) . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا لَهُ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ، وَضَمَّ إِلَيْهِ سَبْعَمِائَةٍ، فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهِمْ قَالُوا (٥) .: ارْجِعْ إِلَى صَاحِبِكَ، فَإِنَّا فِي جَمْعٍ كَثِيرٍ، فَرَجَعَ (٦)، فَقَالَ فِي (٧) الْيَوْمِ الثَّانِي: مَنْ لِلِوَائِي؟ (٨) . فَقَالَ عُمَرُ: أَنَا (٩) .، فَدَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ، (* فَفَعَلَ كَالْأَوَّلِ، فَقَالَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ (١٠): أَيْنَ عَلِيٌّ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا ذَا (١١) يَا رَسُولَ اللَّهِ،
(١) فَصْلٌ: سَاقِطَةٌ مِنْ (س)، (ب) .
(٢) فِي (ك) ص. ١٨٤ (م) - ١٨٥ (م) .
(٣) ك: أَنْ يُبَيِّتُوا النَّبِيَّ - ﷺ - بِالْمَدِينَةِ.
(٤) ن، م: لِلْوَادِي
(٥) ك: قَالُوا لَهُ
(٦) فِي هَامِشِ (ك): " خَوْفًا مِنَ الْهَلَاكِ. وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) .
(٧) ك: فَقَالَ عليه السلام فِي. . .
(٨) ن، م: لِلْوَادِي
(٩) ك: أَنَا لَهُ
(١٠) ك: فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ.
(١١) ك: أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - عليه السلام -؟ فَقَالَ عليه السلام: أَنَا ذَا. . .