تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ: " ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي حَقًّا (١) .» «وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: إِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ فِي بَيْتِهَا، فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ - رضي الله عنها - (٢) بِبُرْمَةٍ فِيهَا حَرِيرَةٌ، فَدَخَلَتْ بِهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ (٣): " ادْعِي (٤) زَوْجَكِ وَابْنَيْكِ. قَالَتْ: فَجَاءَ عَلِيٌّ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ (٥) فَدَخَلُوا وَجَلَسُوا يَأْكُلُونَ (٦) مِنْ تِلْكَ الْحَرِيرَةِ، وَهُوَ وَهُمْ عَلَى مَنَامِ لَهُ عَلِيٍّ (٧)، وَكَانَ تَحْتَهُ كِسَاءٌ خَيْبَرِيٌّ (٨) . قَالَتْ: وَأَنَا فِي الْحُجْرَةِ أُصَلِّي (٩)، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ قَالَتْ: فَأَخَذَ فَضْلَ الْكِسَاءِ وَكَسَاهُمْ بِهِ، ثُمَّ أَخْرَجَ يَدَهُ فَأَلْوَى بِهَا) (١٠) . إِلَى السَّمَاءِ، وَقَالَ: " هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي، فَأَذْهِبْ (١١) عَنْهُمُ الرِّجْسَ

(١) ك: اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي، اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلَاءِ أَحَقُّ.

(٢) ك: عليها السلام.

(٣) ك: قَالَ.

(٤) ك: ادْعِي لِي.

(٥) ن، م، ب: وَحَسَنٌ وَحَسَنٌ، ك: وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عليهم السلام.

(٦) ك: فَأَكَلُوا.

(٧) عَلِيٍّ: لَيْسَتْ فِي (ك): وَالْمَعْنَى عَالٍ.

(٨) خَيْبَرِيٌّ: كَذَا فِي (ك)، (ن)، وَفِي (م) الْكَلِمَةُ غَيْرُ مَنْقُوطَةٍ، وَفِي (س)، (ب) حِبْيَرِيٌّ.

(٩) أُصَلِّي: سَاقِطَةٌ مِنْ (ك) .

(١٠) س، ب: يَدَيْهِ فَأَلْوَى بِهِمَا، ن: يَدَيْهِ فَأَلْوَى بِهَا

(١١) ك: (ص ١٥٢ م): أَهْلُ بَيْتِي وَخَاصَّتِي اللَّهُمَّ فَأَذْهِبْ.

منهاج السنة النبوية · الجزء ٧ · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منهاج السنة النبويةج ٧ · ص ٦٩