تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَوَارِثِي (١)، وَأَنْتَ مَعِي فِي قَصْرِي فِي الْجَنَّةِ، وَمَعَ ابْنَتِي فَاطِمَةَ، فَأَنْتَ (٢) أَخِي وَرَفِيقِي. ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: ﴿إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾»، الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ. وَالْمُؤَاخَاةُ تَسْتَدْعِي الْمُنَاسَبَةَ وَالْمُشَاكَلَةَ، فَلَمَّا اخْتُصَّ عَلِيٌّ بِمُؤَاخَاةِ النَّبِيِّ - ﷺ (٣) - كَانَ هُوَ الْإِمَامَ ".

وَالْجَوَابُ مِنْ وُجُوهٍ: أَحَدُهَا: الْمُطَالَبَةُ بِصِحَّةِ هَذَا الْإِسْنَادِ. وَلَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ، وَلَا رَوَاهُ أَحْمَدُ [قَطُّ] (٤) لَا فِي الْمُسْنَدِ وَلَا فِي " الْفَضَائِلِ (٥) " وَلَا ابْنُهُ (٦) . فَقَوْلُ هَذَا الرَّافِضِيِّ: " مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ " (٧) كَذِبٌ وَافْتِرَاءٌ عَلَى الْمُسْنَدِ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ زِيَادَاتِ الْقَطِيعِيِّ * الَّتِي فِيهَا مِنَ الْكَذِبِ الْمَوْضُوعِ مَا اتَّفَقَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّهُ كَذِبٌ مَوْضُوعٌ، رَوَاهُ الْقَطِيعِيُّ * (٨) عَنْ (٩) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيِّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الذَّارِعُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَعْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى (١٠) .

(١) م: وَقَارِنِي، وَهُوَ تَحْرِيفٌ.

(٢) ك: وَأَنْتَ.

(٣) ك: رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.

(٤) قَطُّ: زِيَادَةٌ فِي (م) .

(٥) س: وَلَا هُوَ فِي " الْفَضَائِلِ ".

(٦) م: وَلَا نَائِبُهُ، س: وَلَا أَثْبَتَهُ.

(٧) مِنْ: سَاقِطَةٌ مِنْ (م)، وَفِي س، ب: فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ.

(٨) مَا بَيْنَ النَّجْمَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ (م) .

(٩) الْحَدِيثُ فِي " فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ " ٢/٦٣٨ - ٦٣٩ رَقْمُ ١٠٨٥

(١٠) تَكَلَّمَ مُحَقِّقُ كِتَابِ " فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ " عَلَى هَذَا السَّنَدِ ١/٥٢٥ (الْحَدِيثُ رَقْمُ ٨٧١) ثُمَّ قَالَ عِنْدَ التَّعْلِيقِ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ: " إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ لِأَجْلِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ عَبَّادٍ " وَذَكَرَ قَبْلَ ذَلِكَ ١/٥٢٥ " وَفِيهِ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُّ، ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، ذَكَرَهُ السَّاجِيُّ، وَابْنُ الْجَارُودِ فِي الضُّعَفَاءِ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ. التَّارِيخَ الْكَبِيرَ ٣ ٢/١١٧، الدِّيوَانَ ص ٢٠٢ الْمِيزَانَ ٢/٦٧٠ اللِّسَانَ ٤/٧٦.

منهاج السنة النبوية · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منهاج السنة النبويةج ٧ · ص ٢٧٨