تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَالَ لَهُ (١): لَا تَبِتْ هَذِهِ اللَّيْلَةَ عَلَى فِرَاشِكَ الَّذِي كُنْتَ تَبِيتُ عَلَيْهِ. قَالَ: فَلَمَّا كَانَتْ عَتَمَةُ اللَّيْلِ (٢) اجْتَمَعُوا عَلَى بَابِهِ يَرْصُدُونَهُ مَتَى (٣)، يَنَامُ، فَيَثِبُونَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مَقَامَهُمْ قَالَ لِعَلِيٍّ (٤): نَمْ عَلَى فِرَاشِي وَاتَّشِحْ (٥) بِبُرْدِي هَذَا الْحَضْرَمِيِّ الْأَخْضَرِ، فَنَمْ فِيهِ (٦)، فَإِنَّهُ لَنْ يَخْلُصَ (٧) إِلَيْكَ شَيْءٌ تَكْرَهُهُ مِنْهُمْ» . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ (٨) قَالَ: «لَمَّا اجْتَمَعُوا لَهُ، وَفِيهِمْ: أَبُو جَهْلٍ (٩)، فَقَالَ وَهُمْ عَلَى بَابِهِ: إِنَّ مُحَمَّدًا يَزْعُمُ أَنَّكُمْ إِنْ تَابَعْتُمُوهُ عَلَى أَمْرِهِ كُنْتُمْ مُلُوكَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، ثُمَّ بُعِثْتُمْ [مِنْ] (١٠) بَعْدِ مَوْتِكُمْ، فَجُعِلَتْ لَكُمْ جَنَّاتٌ كَجَنَّاتِ (١١) الْأُرْدُنِّ، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا كَانَ لَهُ فِيكُمْ ذَبْحٌ، ثُمَّ بُعِثْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ، فَجُعِلَتْ (١٢) لَكُمْ نَارٌ تُحْرَقُونَ فِيهَا. قَالَ: وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَلَيْهِمْ (١٣)، فَأَخَذَ حَفْنَةً (١٤)

(١) سِيرَةُ ابْنِ هِشَامٍ: جِبْرِيلُ عليه السلام رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ.

(٢) سِيرَةُ ابْنِ هِشَامٍ: عَتَمَةٌ مِنَ اللَّيْلِ.

(٣) ب: حَتَّى.

(٤) ابْنُ هِشَامٍ: مَكَانَهُمْ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

(٥) ابْنُ هِشَامٍ: وَتَسَجَّ.

(٦) فِيهِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ب) (س)

(٧) م: لَا يَخْلُصَ.

(٨) ابْنُ هِشَامٍ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ، فَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ.

(٩) ابْنُ هِشَامٍ: أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ.

(١٠» مِنْ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن)، (س)، (ب)، وَأَثْبَتُّهَا مِنْ (م)، ابْنُ هِشَامٍ.

(١١) ابْنُ هِشَامٍ: جِنَانٌ كَجِنَانِ.

(١٢) ابْنُ هِشَامٍ: ثُمَّ جُعِلَتْ.

(١٣) سَقَطَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ (م)، " وَفِي ابْنِ هِشَامٍ ": وَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.

(١٤) ن: حَفِيَّةً، م: حَصَاةً.

منهاج السنة النبوية · الجزء ٧ · الصفحة ١١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منهاج السنة النبويةج ٧ · ص ١١٤